عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

339

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

والّذي في جبينه سرّ طه ويس * زادك اللّه على مرّ الجديدين تمكين اذكر العهد يا ابن احمد وحصّنه تحصين والشّيخ عثمان هذا هو الّذي تلقّى الشّيخ معروف باجمال بالصّدر الرّحب لمّا هرب من شبام في سنة ( 949 ه ) ، وآواه على أحسن تأهيل إلى أن مات . ولآل العموديّ أخبار طويلة مع بدر بوطويرق ونهد وغيرهم من قبائل حضرموت ، يوجد منها ب « الأصل » ما يكفي للتّعريف . وعن الحبيب أحمد بن حسن العطّاس : ( أنّه كان بدوعن جماعات من الأمراء ، كلّ ينفرد بناحيته : فباقتادة بالقرين ، وباعبد اللّه برحاب ، وابن حمير « 1 » بصيف ، وباعويدين كان متولّيا على الأغلب من الوادي الأيسر ، وكانت القويرة ونواحيها للكثيريّ ، وليس للعموديّ إلّا الرّباط وبضه والجزع والعرسمة وقيدون ) اه وفي سنة ( 949 ه ) نزل الشّيخ عبد اللّه بن أحمد العموديّ على فوّة ومعه سيبان وباهبري ، وأقاموا ثلاثة أيّام ، وأتلفوا أكثر من مئة عود من النّخل ، ثمّ صالحهم أهل فوّة على مال دفعوه لهم ، فانصرفوا إلى دوعن بعد أن ملؤوا قلوب أهل الشّحر والغيل خوفا ، وهذا من الأدلّة على عدم وجود المكلّا شيئا يستحقّ الذّكر إذ ذاك . ومنهم صاحب « المرعى الأخضر » وهو أجوبة من العلّامة الجليل السّيّد محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد البكريّ الصّدّيقيّ ، ومن تلاميذه : العلّامة الشّهير أحمد بن حجر الهيتميّ . وفي ذكر السّيّد الجليل عيسى بن محمّد بن أحمد الحبشيّ المتوفى في محرّم سنة ( 1125 ه ) من « عقد شيخنا الأبرّ » يقول : ( وانتفع به وأخذ عنه كثير من الأعيان ؛ منهم : السّيّد الإمام أحمد بن زين الحبشيّ ، والشّيخ الكبير عمر بن عبد القادر العموديّ ، أشار على والده أن يتركه للّه تعالى ، وأن يعذره من كدّ الخلاء وتعب

--> ( 1 ) هو بلحمار ، أو بلحمير كما ينطقه العامّة ، الّذي ذكره المصنّف قريبا باسم ( بالحمان ) ، وهذا التّصويب مأخوذ من « الشّامل » .